عادل أبو النصر

123

تاريخ النبات

شجرته ، طيب الرائحة ، وهو مفتح للرياح وفيه قبض والزاق وتليين ، ودخانه يصلح لما يصلح هو ولكنه أشد تجفيفا ، وهو يمنع التعفن وإذا خلط بدهن الآس واللاذن أعان على تقوية الشعر وتكثيفه ، ويجلو آثار القروح ، ويطيب نكهة الفم إذا امسك فيه ، وهو نافع من الأورام البلغمية ويدمل الجروح والقروح ، ويكسو العظام العارية ، ويبرئ الجراحات المتعفنة ورائحته مصدعة للرأس ، وإذا تمضمض به بشراب وزيت شد الأسنان جدا وقواها ومنع من تأكلها ، ويشد اللثة ويذهب رطوبتها ، وهو يجلو آثار القروح في العين ، ويجلو البياض ، وينفع من خشونة الأجفان ، وهو جيد للسعال المزمن الرطب ، ومن الربو وأوجاع الجنب ، ويصفي الصوت . بنادورى Solanum Lycopersicum ان منشأ البنادورى أميركا الاستوائية ، وفي عام 1554 م نقلت إلى أوروبا ثم انتشرت انتشارا عظيما في مناطق البحر الأبيض المتوسط عام 1850 . لم تكن قديما معروفة كغذاء في أميركا الا بعد ان استعملت في أوروبا . وقد كانت تزرع في البساتين للزينة فقط ، وكانت تسمى تفاح الحب . وقد كان الاعتقاد السائد بان ثمر البنادورى سام نظرا لرائحة أوراقه وجذوعه الكريهة . ولكن هنود المكسيك كانوا يتغذون به . . . « ولقد اخذت البنادورى الزراعية المعروفة من البنادورى البرية التي كان موطنها الأصلي اصقاع الاندز بما فيها الاكوادور - بيرو - بوليفيا » وعلى ارتفاع معتدل من تلك الأراضي الجبلية نجد في الوقت الحاضر اشكالا برية مختلفة وزراعية مدجنة » .